أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )
98
عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب
وبنو معية الآن قليلون ، قد انقرض أكثر بيوتهم . وأمّا إبراهيم طباطبا ، ولقّب بذلك لأنّ أباه عرض عليه في صغره ثوبا ، وقال : أقطعه لك قميصا أم قبا ، فقال : طباطبا ، يريد قباقبا ، فلزمته ، وكان ذا خطر وتقدّم ، فأعقب من ثلاثة رجال : القاسم الرسّي ، وأحمد الرئيس ، والحسن . وكان من أولاده : أبو عبد اللّه محمّد بن إبراهيم ، أحد أئمّة الزيدية ، خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمّد ، وخرج معه أبو السرايا الشيباني أيّام المأمون ، ودعي له بالآفاق ، ولقّب أمير المؤمنين ، وعظم أمره ، ثمّ مات فجأة ، انقرض عقبه . وكان من ولده : محمّد بن الحسين بن جعفر بن محمّد هذا ، خرج إلى الحبشة ، فما يعرف له خبر . أعقب الحسن ابن طباطبا من رجلين : علي ، وأحمد . فمن بني علي : الشريف أبو محمّد الحسن بن علي بن محمّد الصوفي المصري ابن أحمد شيخ الأهل بن علي المذكور ، وكان ديّنا متصوّفا ، ومات عن أولاد . ومنهم : أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن علي المذكور ، مات بمصر عن عدّة أولاد وإخوة . ومن بني أحمد بن الحسن ابن طباطبا : أبو الحسين محمّد الصوفي ، وأبو الحسن محمّد الشجاع المستجد ، وأبو جعفر محمّد الرئيس ، وأبو علي محمّد ، بنو أحمد ، لهم أعقاب . منهم : بنو المستجد ، وبنو الكركي ، وهو أبو الحسن علي بن محمّد الصوفي المذكور ، وبقيتهما بمصر . وأعقب أحمد الرئيس ابن طباطبا من رجلين : أبي جعفر محمّد ، وأبي إسماعيل